Skip to content

الطريق الى السماء

لانه لا يوجد الا طريق واحد للسماء و هو الايمان برب المجد

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • مواضيع هامة
  • المكتبة
    • الانجيل
    • دراسات مفيدة
  • برامج تلفزيونية
  • اتصل بنا

Search Videos

» Search VideosPage 2
31 videos found
The Way - 297
24:40
The Way – 297
4٬714views
برنامج الطريق
The Way - 296
24:40
The Way – 296
4٬796views
برنامج الطريق
The Way - 295
24:40
The Way – 295
6٬083views
برنامج الطريق
The Way - 294
24:40
The Way – 294
4٬191views
برنامج الطريق
The Way - 293
24:40
The Way – 293
5٬218views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 292
24:40
The Way 2011 – 292
4٬977views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 291
24:40
The Way 2011 – 291
5٬563views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 290
24:40
The Way 2011 – 290
6٬690views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 289
24:40
The Way 2011 – 289
6٬359views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 288
24:40
The Way 2011 – 288
5٬853views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 287
24:40
The Way 2011 – 287
5٬696views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 286
24:40
The Way 2011 – 286
4٬703views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 285
24:40
The Way 2011 – 285
6٬575views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 284
24:40
The Way 2011 – 284
6٬676views
برنامج الطريق
The Way 2011 - 283
24:40
The Way 2011 – 283
6٬752views
برنامج الطريق
«123»
Page 2 of 3

يحث الموقع

جديد المواضيع

  • الاله يحتاجك الآن

    أتساءل أحيانا ما إذا كنا فقنا سدوم وعمورة شراً. لو قدر لك أن تجتمع برجال السياسة وعلماء الاجتماع والنفس وغيرهم في العالم لاعترفوا لك قائلين، “الأمر أسوأ مما يمكن لأحد أن يتصوره. الوضع يائس وقد خرجت الأمور عن نطاق السيطرة، ولا بد أن تدفننا مشاكلنا إن عاجلاً أو آجلاً!”. أصبح علماء الطبيعة والبيئة مصدر الأخبار المشؤومة، فهم يخبروننا بقرب قيام الساعة. ويقولون لنا إن الكرة الأرضية آخذة في التحلل، والأمطار الحامضية تدمر الغابات، والتربة الفوقية تختفي، والغابات المعتمدة على الأمطار تتناقص بسبب قطع اشجارها، وطبقة الأوزون آخذة في التبخر، ويبدو أننا بسبب التغييرات الجذرية في الطقس ووجود المجاعات التي انتشرت في المدة الأخيرة، سنتجه الى الزراعة في البيوت الزجاجية.

  • عدم الإيمان

    أستطيع أن أضع بين يدي القارىء قائمة بالخطايا التي يمارسها المؤمنون. الا ان تلك التي سأتحدث عنها تفوق كل الخطايا في أهميتها – هذه الخطية هي عدم الايمان!. فهي أم كل الخطايا، وأود في البداية أن ألفت انتباه القارىء الى ان الصفحات القادمة لا تتحدث عن عدم ايمان الخطاة المتصلبين او الرافضين او اللاأدريين (من يعتقدون بان وجود الإله وطبيعته واصل الكون امور لا سبيل الى معرفتها) او الملحدين لان عدم ايمانهم لا يزعج الإله نهائياً، ولكن ما يغضب الإله اكثر من أي شيء اخر هو الشك المزعج وعدم ايمان من يدعون أنفسهم باسمه! وكذلك أولاده الذين يقولون أنا ليسوع ومع ذلك يحتفظون بالشك والخوف وعدم الايمان في قلوبهم فهم يحزنون قلبه أكثر من كل الاشخاص الآخرين.

  • الصليب وأهميته في المسيحية

    ربما كانت هناك فكرة نبيلة من وراء محاولة إنكار موت السيد المسيح، فالمُعترض على موته وصلبه يريد أن يبعد عنه هذه الميتة البشعة، ولا يقبل أنْ يسمح الإله بموت نبي جليل من أنبيائه، ولقد جاءت هذه الفكرة بعد قرون عديدة من أحداث صلب السيد المسيح وموته وقيامته. غير أنَّ الحقائق التاريخية التي لا يمكن أنْ تلغيها فكرة عابرة أو غير صحيحة، تحمل معاني وأبعاداً أكثر نبلاً مما يستطيع أنْ يصل إليه العقل البشري الذي يجب أنْ يتصور أنه غيور على الإله، لم يكن موت السيد المسيح دليلاً على عجز الإله عن حمايته أو إشارة إلى عدم اهتمامه بمصيره، فمحبة الإله للمسيح محبة لا تُحد ولا تُوصف، ولكنه برهان على المدى الذي يمكن أنْ يذهب إليه الإله لإظهار محبته لنا، فهو مستعد أنْ يبذل ابنه الوحيد ويُضحي به على الصليب من أجل خطاياك وخطاياي، قال السيد المسيح “لأنه هكذا أحب الإله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية” (يوحنا 16:3)، صحيح أنَّ الإله مهتم بالسيد المسيح، ولكنه مهتم بنا وبمصيرنا الأبدي أيضاً.

  • من هو المسيح

      ما المقصود بقولكم أن المسيح هو ابن الإله؟ ينبغي أنْ يكون واضحاً بأننا لسنا من يقول بأنَّ المسيح هو ابن الإله، فالذي يقول ذلك هو كلمة الإله المقدسة بعهديها القديم والجديد، فنحن لا نتبنى عقيدة بشرية أو ندافع عن مفهوم بلوَرَه العقل البشري. قال سليمان الحكيم في حديثه مع الإله: “من ثبت جميع أطراف الأرض؟ ما اسمه وما اسم ابنه إنْ عرفت؟”  (أمثال4:30)، وقال النبي أشعياء متنبئاً عن المسيح الذي سيولد من عذراء: “لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرئاسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام” (أشعياء6:9).

  • الموت

    بالنسبة لسؤالك عن مصير الــــــــــــــــــــــــــروح بعد موت الجسد ؟ هذا السؤال شغل بال وفكر الكثيرين ، عندما تجول الأذهان عن مصير الروح بعد الموت ، وماذا ينتظرنا بعد أن تنتهي حياتنا الأرضية ، وهل هذا يعني أن نقلق !!!! إني أضع أمامك أختي وأخي هـــــــــــذه الحقائق لعلها تساعدك، فــي فـــهم القليل عــــــن الحياة بعد الموت ؟؟ هل الموت يعني الملاشاة ؟ ينطوي هذا السؤال على سوء فهم للموت وطبيعته وما يترتب عليه، فالإنسان يميل أن يقرن الـــــــــــموت بالملاشاة، فكأن الشخص الذي يدخل دائرة الموت يتلاشى ولا يعود موجوداً، ويفقد بالتالي كل قوة وتأثير في هذه الحياة، وعلـــى الرغم من العقيدة التي يعتنقها المرء قد تُعلم غير ذلك، فإن حقيقة غياب الشخص الذي مات وعدم إمكانية الاتصال به والتواصل معه في هذه الحياة تفرض نفسها بطريقة مرعبة وتجعل وجدان المرء يساوي بين الموت والعدم .

جديد الفيديو

The Way - 301
The Way – 301
4٬765views
The Way - 307- الغفران 1
The Way – 307- الغفران 1
4٬340views
The Way 2011 - 288
The Way 2011 – 288
5٬853views
The Way - 293
The Way – 293
5٬218views
The Way - 295
The Way – 295
6٬083views

جديد المكتبة

Icon
إِنْجِيلُ ٱلْمَسِيحِ حَسَبَ ٱلْبَشِيرِ مَتَّى
Download
5837 تنزيلات

Icon
إِنْجِيلُ ٱلْمَسِيحِ حَسَبَ ٱلْبَشِيرِ مَرْقُسَ
Download
4109 تنزيلات

Icon
إِنْجِيلُ ٱلْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ لُوقَا
Download
4895 تنزيلات

Icon
إِنْجِيلُ ٱلْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
Download
4895 تنزيلات

Icon
أَعْمَالُ الرُّسُلِ
Download
4884 تنزيلات

الاكثر قراءة

  • الصليب وأهميته في المسيحية

    ربما كانت هناك فكرة نبيلة من وراء محاولة إنكار موت السيد المسيح، فالمُعترض على موته وصلبه يريد أن يبعد عنه هذه الميتة البشعة، ولا يقبل أنْ يسمح الإله بموت نبي جليل من أنبيائه، ولقد جاءت هذه الفكرة بعد قرون عديدة من أحداث صلب السيد المسيح وموته وقيامته. غير أنَّ الحقائق التاريخية التي لا يمكن أنْ تلغيها فكرة عابرة أو غير صحيحة، تحمل معاني وأبعاداً أكثر نبلاً مما يستطيع أنْ يصل إليه العقل البشري الذي يجب أنْ يتصور أنه غيور على الإله، لم يكن موت السيد المسيح دليلاً على عجز الإله عن حمايته أو إشارة إلى عدم اهتمامه بمصيره، فمحبة الإله للمسيح محبة لا تُحد ولا تُوصف، ولكنه برهان على المدى الذي يمكن أنْ يذهب إليه الإله لإظهار محبته لنا، فهو مستعد أنْ يبذل ابنه الوحيد ويُضحي به على الصليب من أجل خطاياك وخطاياي، قال السيد المسيح “لأنه هكذا أحب الإله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية” (يوحنا 16:3)، صحيح أنَّ الإله مهتم بالسيد المسيح، ولكنه مهتم بنا وبمصيرنا الأبدي أيضاً.

  • صورتنا عن الإله

    بداخل كل منا صورة عن الإله. وقد نظن لأول وهلة ان ما تعلمناه عنه او ما سمعناه من اراء وتعاليم عنه له التأثير الاول والاخير في تكوين هذه الصورة. ولكن عادة ما يكون الانسان مفاهيمه واقتناعاته من خلال مصادر متعددة أهمها خبرات الحياة والعلاقات مع الاخرين وايضاً التعاليم التي يتلقنها.

  • الاله يحتاجك الآن

    أتساءل أحيانا ما إذا كنا فقنا سدوم وعمورة شراً. لو قدر لك أن تجتمع برجال السياسة وعلماء الاجتماع والنفس وغيرهم في العالم لاعترفوا لك قائلين، “الأمر أسوأ مما يمكن لأحد أن يتصوره. الوضع يائس وقد خرجت الأمور عن نطاق السيطرة، ولا بد أن تدفننا مشاكلنا إن عاجلاً أو آجلاً!”. أصبح علماء الطبيعة والبيئة مصدر الأخبار المشؤومة، فهم يخبروننا بقرب قيام الساعة. ويقولون لنا إن الكرة الأرضية آخذة في التحلل، والأمطار الحامضية تدمر الغابات، والتربة الفوقية تختفي، والغابات المعتمدة على الأمطار تتناقص بسبب قطع اشجارها، وطبقة الأوزون آخذة في التبخر، ويبدو أننا بسبب التغييرات الجذرية في الطقس ووجود المجاعات التي انتشرت في المدة الأخيرة، سنتجه الى الزراعة في البيوت الزجاجية.

  • البركات

    ما أعظمه خبر، هذا الخبر السار الذي يعلنه لنا الوحي.. “حول لأجلك الرب إلهك اللعنة إلى بركة لأن الرب إلهك قد أحبك” (تث 5:23). أحبنا .. يحبنا .. يحبنا بلا حدود… ما أمر نتائج الخطية… الخطايا تأتي باللعنات القاسية… لكن ما أعظم محبة الرب، ما أحن قلبه.. أتى إلينا في حب مدهش وصلب بديلا عني، وبديلا عنك أيها القارئ لكي يغفر خطاياك.. لكي يزيل عنك اللعنات. من جهة الخطايا… لقد حملها وهو على الصليب… الوحي يعلن لك هذا النبأ العظيم، “لقد صار خطية لأجلنا لنصير نحن بر الإله فيه” (2كو 21:5)… ومن جهة اللعنات.. حملها الرب أيضا حينما مات لأجلك، والوحي يؤكد لك أيضا هذا النبأ المفرح جدا لقلوب المؤمنين “المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا” (غلا 13:3)…

  • الموت

    بالنسبة لسؤالك عن مصير الــــــــــــــــــــــــــروح بعد موت الجسد ؟ هذا السؤال شغل بال وفكر الكثيرين ، عندما تجول الأذهان عن مصير الروح بعد الموت ، وماذا ينتظرنا بعد أن تنتهي حياتنا الأرضية ، وهل هذا يعني أن نقلق !!!! إني أضع أمامك أختي وأخي هـــــــــــذه الحقائق لعلها تساعدك، فــي فـــهم القليل عــــــن الحياة بعد الموت ؟؟ هل الموت يعني الملاشاة ؟ ينطوي هذا السؤال على سوء فهم للموت وطبيعته وما يترتب عليه، فالإنسان يميل أن يقرن الـــــــــــموت بالملاشاة، فكأن الشخص الذي يدخل دائرة الموت يتلاشى ولا يعود موجوداً، ويفقد بالتالي كل قوة وتأثير في هذه الحياة، وعلـــى الرغم من العقيدة التي يعتنقها المرء قد تُعلم غير ذلك، فإن حقيقة غياب الشخص الذي مات وعدم إمكانية الاتصال به والتواصل معه في هذه الحياة تفرض نفسها بطريقة مرعبة وتجعل وجدان المرء يساوي بين الموت والعدم .

الاكثر مشاهده

The Way - 303- 1السلام
The Way – 303- 1السلام
6٬882views
The Way 2011 - 283
The Way 2011 – 283
6٬752views
The Way 2011 - 290
The Way 2011 – 290
6٬690views
The Way 2011 - 284
The Way 2011 – 284
6٬676views
The Way 2011 - 285
The Way 2011 – 285
6٬575views

الاكثر تحميلا

Icon
الوعظ والتعليم | 65674 تنزيلات
Download
Icon
حياتك الجديدة | 22334 تنزيلات
Download
Icon
من هو يسوع المسيح | 22119 تنزيلات
Download
Icon
خطة الإله.....و اختيارك | 13660 تنزيلات
Download
Icon
اعلان بشارة الانجيل | 13023 تنزيلات
Download
Icon
كيف تدرس الكتاب المقدس | 12903 تنزيلات
Download
Icon
المعزيّ، المعلّم، القائد | 12657 تنزيلات
Download
Icon
ما تفعله الكنائس | 11306 تنزيلات
Download
© 2026 الطريق الى السماء جميع الحقوق محفوظة

[ Placeholder content for popup link ] WordPress Download Manager - Best Download Management Plugin