Skip to content

الطريق الى السماء

لانه لا يوجد الا طريق واحد للسماء و هو الايمان برب المجد

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • مواضيع هامة
  • المكتبة
    • الانجيل
    • دراسات مفيدة
  • برامج تلفزيونية
  • اتصل بنا

المكتبة

» المكتبة

يحث الموقع

جديد المواضيع

  • عدم الإيمان

    أستطيع أن أضع بين يدي القارىء قائمة بالخطايا التي يمارسها المؤمنون. الا ان تلك التي سأتحدث عنها تفوق كل الخطايا في أهميتها – هذه الخطية هي عدم الايمان!. فهي أم كل الخطايا، وأود في البداية أن ألفت انتباه القارىء الى ان الصفحات القادمة لا تتحدث عن عدم ايمان الخطاة المتصلبين او الرافضين او اللاأدريين (من يعتقدون بان وجود الإله وطبيعته واصل الكون امور لا سبيل الى معرفتها) او الملحدين لان عدم ايمانهم لا يزعج الإله نهائياً، ولكن ما يغضب الإله اكثر من أي شيء اخر هو الشك المزعج وعدم ايمان من يدعون أنفسهم باسمه! وكذلك أولاده الذين يقولون أنا ليسوع ومع ذلك يحتفظون بالشك والخوف وعدم الايمان في قلوبهم فهم يحزنون قلبه أكثر من كل الاشخاص الآخرين.

  • ذلل لسانك

    وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلله. هو شر لا يضبط مملوءً سماً مميتاً (يعقوب8:3). يتكلم يعقوب في هذه الآية من رسالته عن ألسنة المؤمنين. إنه يدعو المؤمنين أن يتعلموا ضبط ألسنتهم – قبل أن تدمرهم! قد تتسائل ما مدى أهمية تذليل اللسان؟ هل يمكن للسان غير مضبوط أن يكون أثيماً بهذه الدرجة.؟

  • الصــــــــــــــــــــوم

    الصوم الديني هو الامتناع عن كل نوع من أنواع الطعام، والإعتكاف عن الأشغال والأقوال والأفكار العالمية، وعن كل لذات الجسد – والإمتناع عن الطعام في حد ذاته ليس جزءاً من العبادة الدينية، لكنه إذا اقترن بالصلاة والتذلل كان واسطة معينة من الإله نستعد بها لممارسة أمور العبادة. والصوم كالصلاة إما أن يكون فردياً او عائلياً أو كنسياً، ولكنه في كل حالاته لا بد له من دواع تدعو إليه وفي هذا يختلف الصوم عن غيره من وسائط النعمة، فالصلاة يجب أن تكون في كل حين (لوقا1:18) وكذلك التسبيح (عب15:13) وقراءة الكلمة (مز 2:1) “لكن في ناموس الرب مسرته وفي ناموسه يلهج نهاراً وليلاً ” أما الصوم فلا بد أن يكون هناك ما يستدعيه.

  • البركات

    ما أعظمه خبر، هذا الخبر السار الذي يعلنه لنا الوحي.. “حول لأجلك الرب إلهك اللعنة إلى بركة لأن الرب إلهك قد أحبك” (تث 5:23). أحبنا .. يحبنا .. يحبنا بلا حدود… ما أمر نتائج الخطية… الخطايا تأتي باللعنات القاسية… لكن ما أعظم محبة الرب، ما أحن قلبه.. أتى إلينا في حب مدهش وصلب بديلا عني، وبديلا عنك أيها القارئ لكي يغفر خطاياك.. لكي يزيل عنك اللعنات. من جهة الخطايا… لقد حملها وهو على الصليب… الوحي يعلن لك هذا النبأ العظيم، “لقد صار خطية لأجلنا لنصير نحن بر الإله فيه” (2كو 21:5)… ومن جهة اللعنات.. حملها الرب أيضا حينما مات لأجلك، والوحي يؤكد لك أيضا هذا النبأ المفرح جدا لقلوب المؤمنين “المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا” (غلا 13:3)…

  • من هو المسيح

      ما المقصود بقولكم أن المسيح هو ابن الإله؟ ينبغي أنْ يكون واضحاً بأننا لسنا من يقول بأنَّ المسيح هو ابن الإله، فالذي يقول ذلك هو كلمة الإله المقدسة بعهديها القديم والجديد، فنحن لا نتبنى عقيدة بشرية أو ندافع عن مفهوم بلوَرَه العقل البشري. قال سليمان الحكيم في حديثه مع الإله: “من ثبت جميع أطراف الأرض؟ ما اسمه وما اسم ابنه إنْ عرفت؟”  (أمثال4:30)، وقال النبي أشعياء متنبئاً عن المسيح الذي سيولد من عذراء: “لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرئاسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام” (أشعياء6:9).

جديد الفيديو

The Way 2011 - 284
The Way 2011 – 284
6٬675views
The Way - 295
The Way – 295
6٬083views
The Way - 311 الاستماع لصوت الرب
The Way – 311 الاستماع لصوت الرب
3٬898views
The Way 2011 - 292
The Way 2011 – 292
4٬977views
The Way 2011 - 290
The Way 2011 – 290
6٬690views

جديد المكتبة

Icon
إِنْجِيلُ ٱلْمَسِيحِ حَسَبَ ٱلْبَشِيرِ مَتَّى
Download
5780 تنزيلات

Icon
إِنْجِيلُ ٱلْمَسِيحِ حَسَبَ ٱلْبَشِيرِ مَرْقُسَ
Download
4050 تنزيلات

Icon
إِنْجِيلُ ٱلْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ لُوقَا
Download
4840 تنزيلات

Icon
إِنْجِيلُ ٱلْمَسِيحِ حَسَبَ الْبَشِيرِ يُوحَنَّا
Download
4841 تنزيلات

Icon
أَعْمَالُ الرُّسُلِ
Download
4819 تنزيلات

الاكثر قراءة

  • البركات

    ما أعظمه خبر، هذا الخبر السار الذي يعلنه لنا الوحي.. “حول لأجلك الرب إلهك اللعنة إلى بركة لأن الرب إلهك قد أحبك” (تث 5:23). أحبنا .. يحبنا .. يحبنا بلا حدود… ما أمر نتائج الخطية… الخطايا تأتي باللعنات القاسية… لكن ما أعظم محبة الرب، ما أحن قلبه.. أتى إلينا في حب مدهش وصلب بديلا عني، وبديلا عنك أيها القارئ لكي يغفر خطاياك.. لكي يزيل عنك اللعنات. من جهة الخطايا… لقد حملها وهو على الصليب… الوحي يعلن لك هذا النبأ العظيم، “لقد صار خطية لأجلنا لنصير نحن بر الإله فيه” (2كو 21:5)… ومن جهة اللعنات.. حملها الرب أيضا حينما مات لأجلك، والوحي يؤكد لك أيضا هذا النبأ المفرح جدا لقلوب المؤمنين “المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا” (غلا 13:3)…

  • القلب الكامل

    ان السلوك امام الرب بقلب كامل امر ممكن قال الإله لابراهيم كما قال الإله للشعب القديم “تكون كاملاً لدى الرب الهك (تث:13:18) وقد اتخذ داود تصميماً قلبياً ان يطيع هذا الامر قال “اتعقل في طريق كامل، متى تأتي الي أسلك في كمال قلبي في وسط بيتي. (مز101 : 2 ).   كما يوضح لنا الكتاب المقدس ان سليمان قد قصر في اطاعة امر الإله في ان يكون كاملاً وكان في شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء الهة اخرى ولم يكن قلبه كاملاً مع الرب الهه كقلب داود أبيه، فذهب سليمان وراء عشتورث آلهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين، وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماماً كداود أبيه” (1 مل 4:11-6) ويأمرنا الرب أيضاً في العهد الجديد أن نكون كاملين. قال يسوع “فكونوا انتم كاملين كما ان أباكم الذي في السموات هو كامل” . (متى 48:5).

  • الصــــــــــــــــــــوم

    الصوم الديني هو الامتناع عن كل نوع من أنواع الطعام، والإعتكاف عن الأشغال والأقوال والأفكار العالمية، وعن كل لذات الجسد – والإمتناع عن الطعام في حد ذاته ليس جزءاً من العبادة الدينية، لكنه إذا اقترن بالصلاة والتذلل كان واسطة معينة من الإله نستعد بها لممارسة أمور العبادة. والصوم كالصلاة إما أن يكون فردياً او عائلياً أو كنسياً، ولكنه في كل حالاته لا بد له من دواع تدعو إليه وفي هذا يختلف الصوم عن غيره من وسائط النعمة، فالصلاة يجب أن تكون في كل حين (لوقا1:18) وكذلك التسبيح (عب15:13) وقراءة الكلمة (مز 2:1) “لكن في ناموس الرب مسرته وفي ناموسه يلهج نهاراً وليلاً ” أما الصوم فلا بد أن يكون هناك ما يستدعيه.

  • صورتنا عن الإله

    بداخل كل منا صورة عن الإله. وقد نظن لأول وهلة ان ما تعلمناه عنه او ما سمعناه من اراء وتعاليم عنه له التأثير الاول والاخير في تكوين هذه الصورة. ولكن عادة ما يكون الانسان مفاهيمه واقتناعاته من خلال مصادر متعددة أهمها خبرات الحياة والعلاقات مع الاخرين وايضاً التعاليم التي يتلقنها.

  • الكتاب المقدس

    الكتاب المقدس كلمة الإله، هو أكبر ينبوع ذُخِّرَت لنا فيه قوة الإله، إنْ كنا نريد أنْ نتمتع بهذه القوة فعلينا أنْ نعرف الطريق إلى كتاب الإله. كثيرون يَضِلّون الطريق، فبينما هم يُصلُّون طالبين القوة نراهم يُهمِلون الكتاب المقدس، وبينما هم يشتاقون إلى الثمار المتكاثرة في حياة الخدمة ينسون قول الرب يسوع نفسه “إنَّ الزرع هو كلمة الإله” (لوقا11:8). إنهم يشتاقون إلى القوة التي تذيب القلوب الباردة وتحطِّم الإرادة الصخرية، وينسون القول الإلهي “أليست كلمتي كنارٍ وكمطرقةٍ تحطِّم الصخر” (إرميا29:23). إنْ كنا نرغب في الحصول على القوة في الحياة الروحية وفي خدمة الفادي ينبغي أنْ نتغذّى باستمرار بكلمة الإله، فليس هناك مصدر آخر للقوة. وكما أننا نَضْعُف في قوانا الجسدية إذا أهملنا الغذاء المناسب، كذلك فإننا لا نستطيع أنْ نجد الطريق إلى القوة الروحية إذا لم نصرف يومياً وقتاً كافياً في دراسة كلمة الإله. وسنتأمل الآن في فوائد دراسة كلمة الإله.

الاكثر مشاهده

The Way - 303- 1السلام
The Way – 303- 1السلام
6٬882views
The Way 2011 - 283
The Way 2011 – 283
6٬752views
The Way 2011 - 290
The Way 2011 – 290
6٬690views
The Way 2011 - 284
The Way 2011 – 284
6٬675views
The Way 2011 - 285
The Way 2011 – 285
6٬575views

الاكثر تحميلا

Icon
الوعظ والتعليم | 65409 تنزيلات
Download
Icon
حياتك الجديدة | 22084 تنزيلات
Download
Icon
من هو يسوع المسيح | 21904 تنزيلات
Download
Icon
خطة الإله.....و اختيارك | 13440 تنزيلات
Download
Icon
اعلان بشارة الانجيل | 12743 تنزيلات
Download
Icon
كيف تدرس الكتاب المقدس | 12675 تنزيلات
Download
Icon
المعزيّ، المعلّم، القائد | 12554 تنزيلات
Download
Icon
ما تفعله الكنائس | 11100 تنزيلات
Download
© 2026 الطريق الى السماء جميع الحقوق محفوظة

[ Placeholder content for popup link ] WordPress Download Manager - Best Download Management Plugin