13 December 2017
انت فى مواضيع هامة

مواضيع هامة

صورتنا عن الإله

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

بداخل كل منا صورة عن الإله. وقد نظن لأول وهلة ان ما تعلمناه عنه او ما سمعناه من اراء وتعاليم عنه له التأثير الاول والاخير في تكوين هذه الصورة. ولكن عادة ما يكون الانسان مفاهيمه واقتناعاته من خلال مصادر متعددة أهمها خبرات الحياة والعلاقات مع الاخرين وايضاً التعاليم التي يتلقنها.

أقرأ التفاصيل ..

عدم الإيمان

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

أستطيع أن أضع بين يدي القارىء قائمة بالخطايا التي يمارسها المؤمنون. الا ان تلك التي سأتحدث عنها تفوق كل الخطايا في أهميتها – هذه الخطية هي عدم الايمان!. فهي أم كل الخطايا، وأود في البداية أن ألفت انتباه القارىء الى ان الصفحات القادمة لا تتحدث عن عدم ايمان الخطاة المتصلبين او الرافضين او اللاأدريين (من يعتقدون بان وجود الإله وطبيعته واصل الكون امور لا سبيل الى معرفتها) او الملحدين لان عدم ايمانهم لا يزعج الإله نهائياً، ولكن ما يغضب الإله اكثر من أي شيء اخر هو الشك المزعج وعدم ايمان من يدعون أنفسهم باسمه! وكذلك أولاده الذين يقولون أنا ليسوع ومع ذلك يحتفظون بالشك والخوف وعدم الايمان في قلوبهم فهم يحزنون قلبه أكثر من كل الاشخاص الآخرين.

أقرأ التفاصيل ..

الموت

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

بالنسبة لسؤالك عن مصير الــــــــــــــــــــــــــروح بعد موت الجسد ؟

هذا السؤال شغل بال وفكر الكثيرين ، عندما تجول الأذهان عن مصير الروح بعد الموت ، وماذا ينتظرنا بعد أن تنتهي حياتنا الأرضية ، وهل هذا يعني أن نقلق !!!!

إني أضع أمامك أختي وأخي هـــــــــــذه الحقائق لعلها تساعدك، فــي فـــهم القليل عــــــن الحياة بعد الموت ؟؟

هل الموت يعني الملاشاة ؟

ينطوي هذا السؤال على سوء فهم للموت وطبيعته وما يترتب عليه، فالإنسان يميل أن يقرن الـــــــــــموت بالملاشاة، فكأن الشخص الذي يدخل دائرة الموت يتلاشى ولا يعود موجوداً، ويفقد بالتالي كل قوة وتأثير في هذه الحياة، وعلـــى الرغم من العقيدة التي يعتنقها المرء قد تُعلم غير ذلك، فإن حقيقة غياب الشخص الذي مات وعدم إمكانية الاتصال به والتواصل معه في هذه الحياة تفرض نفسها بطريقة مرعبة وتجعل وجدان المرء يساوي بين الموت والعدم .

أقرأ التفاصيل ..

الروح القدس

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

لقد مر على خلاص بعضكم سنوات أو أشهر أو أسابيع أو أيام معدودة. والخلاص من الخطية أمر رائع! فالأشياء العتيقة تمضي – يصبح الكل جديداً. وأنا سعيد لأنك خلصت!

لكن لا يكفي ان تكون مخلصاً إذا أردت أن تكون جندياً صالحاً في خدمة ربنا يسوع المسيح. الحياة المسيحية أكثر من مجرد الخلاص! إذا أردت أن تكون جندياً صالحاً في خدمة الرب تحتاج الى أن تعتمد بالروح القدس.

في أيام بولس، لم يعرف بعض المؤمنين بوجود الروح القدس "قال لهم: هل قبلتم الروح القدس لما آمنتم، قالوا له: ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس" (أع2:19). كان هؤلاء الكورنثيون مخلّصين، لكن من الواضح أنهم لم يكونوا ممتلئين او معمدين بالروح القدس.

أقرأ التفاصيل ..

الصليب وأهميته في المسيحية

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

ربما كانت هناك فكرة نبيلة من وراء محاولة إنكار موت السيد المسيح، فالمُعترض على موته وصلبه يريد أن يبعد عنه هذه الميتة البشعة، ولا يقبل أنْ يسمح الإله بموت نبي جليل من أنبيائه، ولقد جاءت هذه الفكرة بعد قرون عديدة من أحداث صلب السيد المسيح وموته وقيامته.

غير أنَّ الحقائق التاريخية التي لا يمكن أنْ تلغيها فكرة عابرة أو غير صحيحة، تحمل معاني وأبعاداً أكثر نبلاً مما يستطيع أنْ يصل إليه العقل البشري الذي يجب أنْ يتصور أنه غيور على الإله، لم يكن موت السيد المسيح دليلاً على عجز الإله عن حمايته أو إشارة إلى عدم اهتمامه بمصيره، فمحبة الإله للمسيح محبة لا تُحد ولا تُوصف، ولكنه برهان على المدى الذي يمكن أنْ يذهب إليه الإله لإظهار محبته لنا، فهو مستعد أنْ يبذل ابنه الوحيد ويُضحي به على الصليب من أجل خطاياك وخطاياي، قال السيد المسيح "لأنه هكذا أحب الإله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3)، صحيح أنَّ الإله مهتم بالسيد المسيح، ولكنه مهتم بنا وبمصيرنا الأبدي أيضاً.

أقرأ التفاصيل ..

المزيد من المقالات...

صفحة2 من 3