13 December 2017
انت فى مواضيع هامة

مواضيع هامة

البركات

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

ما أعظمه خبر، هذا الخبر السار الذي يعلنه لنا الوحي.. "حول لأجلك الرب إلهك اللعنة إلى بركة لأن الرب إلهك قد أحبك" (تث 5:23).

أحبنا .. يحبنا .. يحبنا بلا حدود... ما أمر نتائج الخطية... الخطايا تأتي باللعنات القاسية... لكن ما أعظم محبة الرب، ما أحن قلبه.. أتى إلينا في حب مدهش وصلب بديلا عني، وبديلا عنك أيها القارئ لكي يغفر خطاياك.. لكي يزيل عنك اللعنات.

من جهة الخطايا... لقد حملها وهو على الصليب... الوحي يعلن لك هذا النبأ العظيم، "لقد صار خطية لأجلنا لنصير نحن بر الإله فيه" (2كو 21:5)...

ومن جهة اللعنات.. حملها الرب أيضا حينما مات لأجلك، والوحي يؤكد لك أيضا هذا النبأ المفرح جدا لقلوب المؤمنين "المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا" (غلا 13:3)...

أقرأ التفاصيل ..

القلب الكامل

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

ان السلوك امام الرب بقلب كامل امر ممكن قال الإله لابراهيم كما قال الإله للشعب القديم "تكون كاملاً لدى الرب الهك (تث:13:18) وقد اتخذ داود تصميماً قلبياً ان يطيع هذا الامر قال "اتعقل في طريق كامل، متى تأتي الي أسلك في كمال قلبي في وسط بيتي. (مز101 : 2 ).

 

كما يوضح لنا الكتاب المقدس ان سليمان قد قصر في اطاعة امر الإله في ان يكون كاملاً وكان في شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء الهة اخرى ولم يكن قلبه كاملاً مع الرب الهه كقلب داود أبيه، فذهب سليمان وراء عشتورث آلهة الصيدونيين وملكوم رجس العمونيين، وعمل سليمان الشر في عيني الرب ولم يتبع الرب تماماً كداود أبيه" (1 مل 4:11-6) ويأمرنا الرب أيضاً في العهد الجديد أن نكون كاملين. قال يسوع "فكونوا انتم كاملين كما ان أباكم الذي في السموات هو كامل" . (متى 48:5).

أقرأ التفاصيل ..

الصــــــــــــــــــــوم

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

الصوم الديني هو الامتناع عن كل نوع من أنواع الطعام، والإعتكاف عن الأشغال والأقوال والأفكار العالمية، وعن كل لذات الجسد – والإمتناع عن الطعام في حد ذاته ليس جزءاً من العبادة الدينية، لكنه إذا اقترن بالصلاة والتذلل كان واسطة معينة من الإله نستعد بها لممارسة أمور العبادة.

والصوم كالصلاة إما أن يكون فردياً او عائلياً أو كنسياً، ولكنه في كل حالاته لا بد له من دواع تدعو إليه وفي هذا يختلف الصوم عن غيره من وسائط النعمة، فالصلاة يجب أن تكون في كل حين (لوقا1:18) وكذلك التسبيح (عب15:13) وقراءة الكلمة (مز 2:1) "لكن في ناموس الرب مسرته وفي ناموسه يلهج نهاراً وليلاً " أما الصوم فلا بد أن يكون هناك ما يستدعيه.

أقرأ التفاصيل ..

الاله يحتاجك الآن

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

أتساءل أحيانا ما إذا كنا فقنا سدوم وعمورة شراً.

لو قدر لك أن تجتمع برجال السياسة وعلماء الاجتماع والنفس وغيرهم في العالم لاعترفوا لك قائلين، "الأمر أسوأ مما يمكن لأحد أن يتصوره. الوضع يائس وقد خرجت الأمور عن نطاق السيطرة، ولا بد أن تدفننا مشاكلنا إن عاجلاً أو آجلاً!".

أصبح علماء الطبيعة والبيئة مصدر الأخبار المشؤومة، فهم يخبروننا بقرب قيام الساعة. ويقولون لنا إن الكرة الأرضية آخذة في التحلل، والأمطار الحامضية تدمر الغابات، والتربة الفوقية تختفي، والغابات المعتمدة على الأمطار تتناقص بسبب قطع اشجارها، وطبقة الأوزون آخذة في التبخر، ويبدو أننا بسبب التغييرات الجذرية في الطقس ووجود المجاعات التي انتشرت في المدة الأخيرة، سنتجه الى الزراعة في البيوت الزجاجية.

أقرأ التفاصيل ..

ذلل لسانك

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

وأما اللسان فلا يستطيع أحد من الناس أن يذلله. هو شر لا يضبط مملوءً سماً مميتاً (يعقوب8:3).

يتكلم يعقوب في هذه الآية من رسالته عن ألسنة المؤمنين. إنه يدعو المؤمنين أن يتعلموا ضبط ألسنتهم – قبل أن تدمرهم!

قد تتسائل ما مدى أهمية تذليل اللسان؟ هل يمكن للسان غير مضبوط أن يكون أثيماً بهذه الدرجة.؟

أقرأ التفاصيل ..

صفحة1 من 3